عام 1960 - الجزء 16: الركائز الخمس للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وزيارة الشاعر القروي

اقرأ بالإنكليزية

الثلاثاء 8 تشرين الثاني: انتخاب رئيس الولايات المتحدة

في الولايات المتحدة حزبان كبيران، هما الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي.. وليس من السهل معرفة الفوارق بينهما.. فكلاهما حزبان "رأسماليان" يؤمنان بالاقتصاد الحر في الداخل، ويعملان على رفع مستوى الشريحة الأقل ثراء في الداخل، لأن المستوى المعاشي للفرد مرتفع، ويفضل غيره في أي بلد آخر في العالم.. والدولار أصبح احتياطي العملات العالمية، وبه تتم الصفقات التجارية الدولية، وعن طريق المصارف الأمريكية يتم فتح الاعتمادات بين مختلف الدول..

وفي السياسة الخارجية، يعمل الحزبان على ترسيخ النفوذ الأمريكي، وإرساء قوة الدولار، واستنزاف خيرات العرب، بشراء بترولهم بأرخص الأسعار، وعدم السماح لهم بإقامة صناعات بترولية أو تكنولوجية متطورة.. وترك هامش من ثروات أمراء بترول الجزيرة ليأكلوا هنيئاً ويشربوا مريئاً، وليتقلبوا في مباذلهم في كباريهات أوربا وأمريكا.. ثم لا شيء.. ذلك أن ما يتبقى معهم من ثمن البترول الخام، كان عليهم أن يودعوه في المصارف الأمريكية والبريطانية على وجه الخصوص..

إلى أن جاء يوم أصبح الدولار فيه في الحضيض، فأصبحت الودائع العربية أرقاماً مذهلة، ولكنها فقدت أكثر من ثلاثة أرباع قوتها الشرائية..

والمثل الذي أسوقه، هو أنني نزلت في الفندق العالمي والدورف أستوريا عام 1959 في مدينة نيويورك، ودفعت أجرة الغرفة في اليوم 25 دولاراً، واليوم (عام 1995) سمعت أن أجرة الغرفة أصبحت تزيد عن 500 دولار في الليلة الواحدة..

كذلك فإن الحزبين الأمريكيين الكبيرين متفقان على دعم إسرائيل، ومدها بالسلاح المتطور "حتى تكون أقوى من جميع الجيوش العربية مجتمعة".. وكل الدلائل تدل على أنها تمتلك القنبلة النووية..

وقد صرح بذلك المرشحان المتنافسان في المعركة الراهنة: نيكسون عن الحزب الجمهوري، وكيندي عن الحزب الديمقراطي.

وقد فاز كيندي، وهو من عائلة غنية معروفة، بأكثرية ضئيلة على منافسه الجمهوري..

وهذه أول مرة في تاريخ أمريكا، يفوز فيها مرشح كاثوليكي.. وظني أن الرئيس عبد الناصر ارتاح إلى نجاح كيندي، لأنه يأمل أن يجد لديه بعض التفهم لمتاعب العرب ومشاكلهم الأساسية..

غير أن الذي يستقرئ سياسة الولايات المتحدة، وخاصة فيما يتعلق بمنطقتنا العربية، يجدها تقوم على خمسة أسس ثابتة:

الأول: التزام أمريكي راسخ بضمان سلامة إسرائيل ومدها بالمال والسلاح.. حتى تكون أقوى من العرب مجتمعين..

لذلك لم تحقق الجيوش العربية أي نصر في حروب 1948 و1956 و1967 و1973.. وقد تدخلت أمريكا بإمكانياتها الضخمة في توجيه المعارك حين بدت بوادر على تفوق الجيوش العربية في بعض المعارك.

الثاني: التزام أمريكا الذي لا يتزعزع بتدفق البترول العربي عبر الخليج وفي قناة السويس والأنابيب الممتدة عبر السعودية وسورية، إلى المصافي الغربية والأمريكية، وبأرخص الأسعار.

ولا يجهلن أحد أن شركات البترول الإنكليزية والأمريكية تتدخل في سياسة الدول البترولية وتوجهها في مسار مصالحها.

الثالث: إن وجود أمراء النفط العربي على شكل دول معترف بها، وذات أنظمة وراثية، يحقق مصلحة العالم الغربي لذلك فهي باقية بالدعم الأمريكي وحماية المخابرات البريطانية والأمريكية..

وحين هدد عبد الكريم قاسم الكويت عام 1960، نزلت القوات البريطانية في أراضيها لحمايتها..

وحين ارتكب صدام حسين "جريمة" ضمها عام 1990، ألَّب عليه الرئيس الأمريكي جورج بوش جيوش العالم، وكان بينها جيوش عربية مصرية وسورية وخليجية.. وشن عليه حرباً مفجعة يوم 17 كانون الثاني 1991.

وكل حديث عن "الديمقراطية" يجب أن يظل بمنأى عن جزيرة العرب!.

الرابع: "التزام" أمريكي "بتدوير" فائض الأموال النفطية.. وإرغام أصحابها على شراء الأسلحة والبضائع الغربية، كلما اهتز ميزان مدفوعات الدول الحامية..

الخامس: إرغام الدول "المحمية" العربية على الدخول في الأحلاف العسكرية التي تقيمها الولايات المتحدة وحلفائها، لتكون حزاماً دفاعياً هجومياً ضد الاتحاد السوفيتي.. وليس من الضروري أن يكون هذا الدخول صريحاً، فيكفي أن يعبر عنه بالسلوك..

ولذلك أقامت أمريكا قواعد عسكرية هائلة في البلاد العربية، وأشهرها قاعدة الظهران.. واجتذبت إلى "عضوية" حلف بغداد، بعض الدول العربية، كالعراق في عهده الملكي ولبنان والأردن...

وقد واجهت هذه السياسة الأمريكية الرعناء مقاومة عنيفة من جانب الحكومات السورية في الخمسينات، وحكومة مصر في عهد عبد الناصر، فيما يتعلق بالأحلاف العسكرية..

أما في موضوع تدفق النفط العربي واستغلاله، فقد كان "أصحابه" ومستثمروه ينامون على فراش من حرير..

لذلك أصاب ذلك الصحافي اللبناني يزبك، حين كتب في الأربعينات من هذا القرن كتاباً سماه "النفط مستعبد الشعوب".

ومن يدري! فلولا اكتشافه في أراضينا، لما كانت أقيمت دولة إسرائيل في قلب العالم العربي لحماية تدفقه، ولتكون شرطياً تهدد بها الدول ذات المصالح، سائر البلاد العربية!..

وفي هذا اليوم عقدت الحكومة جلستين طويلتين، أحداهما في الصباح والثانية في المساء. وقد درست في الجلسة الصباحية تعديلات أساسية لنظام المصرف الصناعي، ليستطيع القيام بالمهمات الموكولة إليه، على وجه أفضل..

ودرست في الجلسة المسائية، قضية كمية بذور القطن التي يجب تصديرها إلى الخارج..

فلدينا 175 ألف طون من هذه البذور.. وكان النقاش طويلاً ومحتدماً حول مقدار الكمية، وقد تراوحت الاقتراحات بين تصدير 15 ألف طون وبين 30 ألف طون..

وكانت مصالح معامل الزيوت، التي تحتاج إلى هذه البذور، تتطلب الحد من تصدير البذور، غير أن حاجات البلد لاستيراد المواد الأساسية تقتضي التوسع في التصدير، للحصول على العملة "الصعبة" الأجنبية..

وذلك هو مصدر القلق والحرج.

فقد شعرت وكأن الحكومة تنشد مع القائل:

ألقاه في اليم مكتوفاً وقال له

إياك إياك أن تبتل بالماء

ومن أسف أن المناقشات الطويلة في جلسات الوزارة، تعطَّل مصالح الناس، وتجعلهم ينتظرون أياماً على أبواب الوزارات، حتى يتمكن الوزير من النظر في استدعاءاتهم..

وقد عملت على مداواة هذه المشكلة، بتفويض مدراء الماليات في المحافظات بالفصل في جانب واسع من اختصاص الوزير..

وبذلك ارتاح كثيراً صغار المراجعين.. فلم يعودوا في حاجة إلى السفر إلى العاصمة والبحث عن فندق ينامون فيه ومطعم يتناولون فيه طعامهم..

الاثنين 14: زيارة الشاعر القروي

سعدت، إلى أقصى حدود السعادة، بزيارة الشاعر الفحل "القروي"..

وقد خصصت له الجمهورية مرتباً تقاعدياً مدى الحياة قدره ألف ليرة سورية.

وكان هذا المبلغ ممتازاً في تلك الأيام، لأنه يعادل مرتب أستاذ في الجامعة وصل إلى أعلى مراتب الأستاذية (المرتبة الأولى الدرجة الأولى)..

وجاء ليقبض ما تراكم له من مرتبات، استناداً إلى القرار بقانون رقم 35 تاريخ 11 شباط 1959..

وكانت اقترحت له هذا المرتب، اللجنة الوزارية التي كنت رئيسها، بناء على طلب شخصي من عبد الناصر..

وفي هذه الزيارة أهداني ديوانه الرائع "ديوان القروي رشيد سليم الخوري"، ووقع في كلمة الإهداء، بأنه "من صديقي المخلص"..

والديوان كبير الحجم يقع في 925 صفحة، وقد كتب مقدمته في "صنبول" أول آب 1952 الموافق 11 ذي القعدة 1371. وطبع في مطبعة صفدي التجارية، دون ذكر البلد الذي تم فيه الطبع، أو التاريخ!..

وجلست إلى "القروي" ساعة بطولها، أتجاذب وإياه أطراف الأحاديث العذبة..

كان يتدفق فصاحة وقومية ورقة شمائل، وإخلاص لأمته العربية.. لقد أسرتني عواطفه الملتهبة، واستبدت بمشاعري..

واستطاع بشاعريته الخالدة أن ينقلني من أجواء "الواقع المالي" المادي الثقيل إلى عالم ترفرف فيه فراشات الشعر البيضاء..

وقد سجلت في أوراقي عنه ما يلي:

"إن شعره ليطربني.. وأكاد أجازف في القول، بأنه الشاعر الوحيد الذي يرقص له قلبي وأحاسيسي"..

سألته عن حياته في قريته "البربارة" اللبنانية، بعد عودته من المهجر الأمريكي فقال:

"أعيش في البربارة في بيت أحد أبناء القرية، لأن البيت الذي نشأت فيه أصبح اصطبلاً للحيوانات.. وأنا أقلي البيض لطعامي بنفسي.. وأكنس أرض الغرفة، لتكون نظيفة لجلوسي ومنامي.. وأود أن أعرب لدولة الجمهورية ورئيسها عن امتناني العظيم لهذا المرتب، الذي آمل أن يساعدني على بناء بيت صغير في البربارة، أقضي فيه بقية عمري، ويكون ملاذاً لإخوتي وأولادهم، إذا عادوا إلى أرض الوطن.."

وسألته لماذا لم تتزوج يا أستاذ؟

قال: كنت معلماً وكان عليَّ أن أعيل إخوتي وأمي، ولم يكن مرتبي يؤمن للأسرة إلا الكفاف.. لذلك لم أشأ أن أثقل عليَّ العبء بزوجة لا أضمن مسلكها معها، أو أولاد لن أتمكن من إسعادهم.. لذلك بقيت "مترهباً" أسعى لتربية إخوتي الصغار..

وحدثني عن أشعاره القومية، وشغفه بأمته العربية..

وأنه كثيراً ما تعرض لحملات ظالمة، لقناعاته هذه..

وذكر أنه نشأ في أسرة، كانت فيها أمه تخوَّف أولادها بالبدوي، أي العربي.. وكان الإكليروس يقولب عقول الصغار في المدرسة، ويلقحها بفيروسات التعصب والخرافات..

وأضاف بأن الله أنعم عليه حين وفقه إلى الهجرة ومغادرة هذه "الغيتو"، كما أنعم الله بالخلاص على أمين الريحاني بالنجاة من مخالب الغيبيات الغبية..

وأود أن أسجل أقواله بكل أمانة لمساعدة من يرغب في دراسته دراسة صادقة، فقد حمل على حزب الكتائب حملة شعواء ونعتهم بأنهم جهلة ومتعصبون، كما حمل على مسيحيي المشرق، واتهمهم بالحماقة وضعف الإيمان الوطني..

وقال: "إن هذه مشاعر قديمة لي.."

وقرأ لي مقطعاً من قصيدة نظمها عام 1925، أي قبل خمسة وثلاثين عاماً من هذا اللقاء في سلطان الأطرش، جاء فيه:

فيالك أطرشاً لما دعينا

لثأر كنت أسمعنا جميعاً

فتى الهيجاء لا تعتب علينا

وأحسن عذرنا تحسن صنيعاً

تمرستم بها أيام كنا

نمارس في سلاسلنا الخضوعا

فأوقدتم لها جثثاً وهاماً

وأوقدنا المباخر والشموعا

إذا حاولت رفع الضيم فاضرب

بسيف محمد واهجر يسوعا

"أحبوا بعضكم بعضاً" نصحنا

بها ذئباً فما نجت قطيعا

فيا حملاً وديعاً لم يخلَّف

سوانا في الورى حملاً وديعاً

غضبتَ لذات طوق حين بيعت

ولم تغضب لشعبك حين بيعا

ألا أنزلت انجيلاً جديداً

يعلمنا إباءً لا خنوعاً؟

ويا لبنان مات بنوك موتاً

وكنت أظنهم هجعوا هجوعاً!

ولم ينس أن يخبرني أنه درس فلسفة الإسلام في كتاب كارليل، فأحب العرب وسخَّر قلمه وشاعريته للدفاع عن قضاياهم..

وكاد أن يصرح لي بأنه اعتنق الإسلام، إلا أنه اكتفى بتلميح هو أقوى بياناً من التصريح..

وهذه على كل حال مسألة بينه وبين الله سبحانه.. وإنما سجلتها، لأنها قضية أساسية في حياة الشاعر العقلية.. وشهادة وفاء أذكرها، بعد أن أصبح صاحبها في جوار الله..

وقد حدثني عن محاولة اختطافه من الباخرة، حين توقفت في بيروت، من قبل الكتائبيين، فاستغاث بعبد الناصر، فأنجده الذين يحبون الجمهورية ورئيسها وأنقذوه من الخطف وإهاناته.

وقال في عودته هذه قصيدة حلوة طويلة أعطاني نسخة منها، مطلعها:

حتى لا تحسبها أضغاث أحلام

كبرِّ لربك واسجد أنت في الشام

ومن أسف أنني أعرتها لمتأدب لينقلها، فلم يعدها، وقد تكون في الطبعة الجديدة في ديوانه، الذي لم أره.. وقد لقب نفسه فيها "بوق العروبة".

السبت 26: عام أفريقيا

حضر أخي الدكتور أسعد، سفيرنا في البرتغال، من جولة طويلة له في أفريقيا السوداء..

وقد ظفر بإذن خاص، لم يظفر به أحد قبله، لزيارة المستعمرات البرتغالية الأفريقية..

فقد زار غينيا والكونغو (المستعمرة البلجيكية) وأنغولا وموزامبيق ومرَّ بسالسبوري والخرطوم..

وقد تحدث بما رأى، من بنايات شامخة وشوارع فسيحة تحف بها أشجار سامقة وغابات رائعة.. "تقطفها" حيوانات وحشية "مستألفة"..

وشعر بأن الأفارقة يتوقون إلى استقلال صحيح.. وأن الدول العشرين التي استقلت في هذا العام، أتاحت للمؤرخين السياسيين أن يقولوا عن هذا العام: إنه عام أفريقيا..

وفي رأيه، أنه إذا كان البيض هم الذين يتمتعون بهذه المزايا الكبيرة، فإنهم لابد أن يرحلوا عنها، عاجلاً أو آجلاً.. لأن الوطنية السوداء تنتشر انتشار النار في الهشيم..

وقد اجتمع إلى بعض الزعماء المسلمين في هذه البلاد.. فوجد أنهم على إسلامهم، إلا أن كثيراً من الخرافات تسللت إلى العقائد..

ولا بد من إرساليات "تبشيرية" تعيد للإسلام وجهه الصافي.. وقد صدقت "نبوءته" فيما قال، وفيما تمنى وتمنينا..

وفي الخرطوم التقى بصديقه الدكتور عبد العزيز إسحق الأستاذ الجامعي الذي أصبح مستشاراً في السفارة المصرية في عاصمة السودان، وقد حدثه عن إحدى جولاته في غابات هذا البلد، وهناك زار أحد زعماء القبائل الذي يتكلم اللغة التي يجيدها الدكتور اسحق.. وقد سأله عن قصة أكل لحم الإنسان في مناطقهم، فقال الزعيم هذه قضية انتهت، وأضاف: "إنني لم آكل هذا اللحم منذ فترة طويلة" وسأله "يعني منذ كم من الزمن؟".. فقال الزعيم: "منذ شهرين"!.

والحقيقة أن أفريقيا عالم مغلق..

ولا زلت أذكر أن فرنسا منعتنا من النزول إلى أرض ميناء الجزائر حين رست بنا الباخرة "مراكش" في عودتنا إلى أرض الوطن عام 1945!..

الخميس 1 كانون الأول: قرارات الحراسة

صدرت سلسلة قرارات بقوانين من رئيس الجمهورية بفرض الحراسة على مجموعة من المؤسسات والشركات الأجنبية في الإقليم الجنوبي...

ويستغرب المرء هذا التغلغل المخيف للرأسمال الأجنبي في الاقتصاد المصري.. ولا يستطيع أي منصف إلا أن يرحب بقرارات الحراسة هذه، لأنها تطهير ضروري لاقتصاديات مصر، التي كانت موضع استغلال بشع، من جانب الشركات البريطانية والفرنسية والإيطالية واليونانية!..

ويرد على الذهن سؤال مُلِح هو، كيف سمح النظام السابق الملكي وباشواته، لهؤلاء المستغلين الأجانب بهذه السيطرة الخانقة على لقمة الفقراء المصريين؟

وفيما يلي نماذج من هذه القوانين:

قرار بقانون رقم 285 تاريخ 1 ديسمبر (كانون الأول) 1960، يتضمن "تصفية شركة سكك حديد مصر الكهربائية" التي يملكها باغوص نوبار! (وهي مصرية الاسم، أجنبية المالك).

أمر رقم 86 لسنة 1960 بفرض الحراسة على الشركة المصرية للتعدين (سيمكا)، صادر عن الرئيس عبد الناصر (شركة أجنبية).

قرارا بقانون رقم 286 لسنة 1960 بوضع مرفق ترام القاهرة تحت الحراسة الإدارية (وهي شركة أجنبية).

قرار بقانون رقم 287 لسنة 1960 بوضع شركة الكهرباء المصرية تحت الحراسة الإدارية (وهي شركة أجنبية).

قرار بقانون رقم 288 لسنة 1960 "في شأن انتقال ملكية البنك البلجيكي والدولي بمصر" إلى الدولة.. وتتحول أسهمه إلى سندات اسمية على الدولة لمدة 12 سنة وبفائدة قدرها 5%.

أمر رقم 87 بفرض الحراسة على الشركة المساهمة للمقاولات (ل. رولان وشركاه).

أمر رقم 88 بفرض الحراسة على شركة شبرد والفنادق المصرية (أجنبية).

أمر رقم 99 تاريخ 26 فبراير 1961 بفرض الحراسة على أموال الرعايا البلجيكيين. (صدر مع غيره من قرارات الحراسة على أموال أجانب في تواريخ لاحقة).

ومن القلب، تحية لعبد الناصر، الذي أخذ على نفسه تحرير الوطن، سياسياً واقتصادياً..

وقد سبقناه نحن في سورية، فاستعدنا في الخمسينات البنك المركزي وجميع الشركات الأجنبية ذات الامتياز!.