ملحق (1): السيرة الذاتية
ملحق (1): السيرة الذاتية
بسم الله الرحمن الرحيم
السيرة الذاتية للأستاذ الدكتور عبد الوهاب حومد
أ- النشأة
وُلِد في مدينة حلب، وفي حي باب النيرب، عام 1915م.
والده محمود حومد (1875-1943) ووالدته أسوم النابلسي (توفيت عام 1962)
كان والده يملك كروم فستق وزيتون في الضاحية الجنوبية من حلب، ويعمل بتجارة الصوف. وتحوّلت هذه الأيام إلى عقارات سكنية، وتعرف اليوم بحي حومد.
أرسله أبوه إلى كتاب الحي، في أحد الجوامع، على عادة تلك الأيام، ودرس القرآن والكتابة فيه، ثمّ نقله إلى المدرسة الابتدائية (الأنصارية)، ولم يتم هذا النقل بيسر، فقد كان”وجهاء الحي”ينظرون إلى المدارس الرسمية نظرة ريبة وحذر، لأنها كانت تعلم اللغة الفرنسية والجغرافيا وبعض العلوم العصرية، التي لم يسمعوا بها... إلى جانب علوم القرآن واللغة العربية.
وبعد أن حصل على الشهادة الابتدائية، دخل طالباً في”المكتب السلطاني”وهو المدرسة الثانوية الوحيدة الرسمية في المدينة وضواحيها للبنين، وأتمّ دراسته فيه، وحصل على شهادة دار المعلمين الابتدائية، عام 1936، والبكالوريا السورية عام 1935 والبكالوريا الثانية (فلسفة) عام 1936.
عيّن معلماً في التعليم الابتدائي، غير أنّه انتسب إلى معهد الحقوق بدمشق عام 1937، وأتمّ فيه دراسة السنة الأولى، وكانت مدة الدراسة فيه ثلاث سنوات، وغادره عام 1938 إلى جامعة باريس لدراسة الآداب فيها، بعد أن حصل على بعثة حكومية.
وفي باريس انتسب إلى كلية الآداب (السوربون) وإلى كلية الحقوق. وفي عام 1939 (أيلول) اندلعت نيران الحرب العالمية الثانية، فاضطرته إلى البقاء في باريس، وتابع دراسته العليا فيها حتى حصل على ليسانس الآداب وليسانس الحقوق وشهادة معهد العلوم الجنائية ودبلوم الدراسات العليا في القانون الجنائي، ثمّ حصل على شهادة الدكتوراه في الحقوق الجزائية عام 1944، عن رسالته”معاقبة الإجرام السياسي في التشريع المقارن". وقد تبنى معهد العلوم الجنائية نشر هذه الرسالة في مجموعته الشهيرة وقد حصل على موافقة جامعة باريس، بدراسة الشاعر"حافظ إبراهيم وعصره"، وسجلت الرسالة باسمه، للحصول على شهادة الدكتوراه في الآداب، غير أنّه لم يكملها، لاضطراره للعودة إلى الوطن في آب 1945، بعد أن انتهت الحرب اللاهبة، وأصبح السفر في البحر ممكناً.
وإثر عودته إلى حلب، عُيِّن مدرّساً للأدب العربي في الثانوية التي تخرج منها، والتي تسمى اليوم ثانوية المأمون، وفي دار المعلمين أيضاً، وبقي في هذا العمل سنة واحدة، وغادر مدينته إلى دمشق في بداية عام 1946 الدراسي، مدرّساً لمادة الحقوق الجزائية، التي نجح في مسابقة عامة للحصول عليها.
وبعد ذلك أصبح أستاذاً لكرسي المادة، وعلّم الحقوق الجزائية العامة وأصول المحاكمات الجزائية، ووضع فيهما كتابين معروفين.
انتسب فور عودته من باريس، إلى عضويّة نقابة المحامين في حلب، وحاز بعد سنتي تمرين على لقب أستاذ في المحاماة.
وفي حلب، تزوّج من السيدة أمل بنت المرحوم أحمد صبحي الكوراني، الذي كان موظّفاً في ديوان السلطان عبد الحميد في استانبول، ثم عيّن قاضياً بمدينته حلب، بعد استقلال سورية عن السلطنة العثمانية.
أقام مع زوجته بدمشق، بحكم أستاذيته في جامعة دمشق (الوحيدة).
ب- النشاط العلمي
بقي الدكتور حومد، أستاذاً في كلية الحقوق بدمشق منذ تعيينه فيها عام 1946، حتى استقال منها ليتفرّغ للعمل الوزاري، كما أوجب ذلك قرار صدر عن رئيس الجمهورية عام 1959.
غير أن هذه الفترة قطعت بصدور قرار تسريحه من الجامعة، عندما استولى العقيد أديب الشيشكلي على الحكم عام 1951، وأصدر صكّاً قانونياً يمنع الأساتذة من العمل في السياسة، ويلزمهم بأداء اليمين على تعهد بذلك. وقد امتنع عن أداء اليمين مع بعض زملائه الأساتذة، فسرحهم الشيشكلي، وبذلك أساء كثيراً إلى الدراسات القانونية.
ولكن أُعيد إلى منصبه عام 1954 بعد عودة الشرعية والقضاء على العهد الانقلابي التعيس.
وبعد أن وقع الانفصال عام 1961، خرج الدكتور حومد من وزارة الوحدة إلى بيته... وبعد أن سقط الانفصال يوم 8 آذار 1963، ولم يستطع أن يكمل مشواره السياسي، اختارته جامعة الرباط أستاذاً لمواد القانون الجنائي، في قسمي الليسانس والدكتوراه، وبقي فيها منذ عام 1964 حتى العام 1968، وهناك شرح القانونين المغربيين الحديثين تاريخاً، في مؤلفين طبعا في مكتبة التومي (الرباط).
كذلك، فإنه درّس الحقوق الجزائية في جامعة الكويت من عام 1968 حتى عام 1983 وشرح فيها قانوني الجزاء وأصول المحاكمات الجزائية.
وفيما يلي قائمة مؤلفاته القانونية التي أُعيد طبع بعضها سبع طبعات:
1- La repression de la criminalite politique en droit compare (Pedon. Paris 1994)
2- الإجرام السياسي، وهو ترجمة بتصرف لرسالة الدكتوراه السابقة، طبعة دار المعارف بيروت 1963.
3- الموجز في المسطرة الجنائية المغربية (أصول المحاكمات الجزائية) الرباط مكتبة التومي 1968.
4- القانون الجناني المغربي (القسم الخاص) » الرباط مكتبة التومي 1968
5- الإجرام الدولي، جامعة الكويت 1978.
6- الوسيط في شرح القانون الجزائي الكويتي ط4، 1978 (نشرته جامعة الكويت).
7- الوسيط في الإجراءات الجزائية الكويتية ط4، 1989 (نشرته جامعة الكويت).
8- دراسات معمقة في الفقه الجنائي المقارن ط2 دمشق 1987 (المطبعة الجديدة).
9- أصول المحاكمات الجزائية (السورية) ط4 دمشق 1987 (المطبعة الجديدة).
10- المفصل في شرح قانون العقوبات (السوري) ط7 دمشق 1990 (المطبعة الجديدة).
11- مجموعة من المحاضرات والدراسات نُشِرت في مجلات عربية وفي مجلة مجمع اللغة العربية.
وفي فترة عمله أستاذاً، أشرف على عدد من رسالات الدكتوراه والماجستير، وانقطع عن كل عمل منذ عام 1983، وأخلد إلى الراحة في بيته، يقرأ ويتأمل ويكتب.
12- أرّخ لتاريخ سورية قبل وبعد الاستقلال عن فرنسا في عدة مؤلفات:
1- مذكرات طالب عربي في السوربون.
2 - رشدي الكيخيا الزعيم الزاهد وحزب الشعب.
3 - مذكراتي عن الوحدة السورية المصرية.
4 - مذكراتي عني الانفصال
5 - مؤلفات تحت الطبع :
- مواقف إنسانية
- دعوة إلى تيسير النحو العربي
-تطور الفكر القانوني في موضوع المسؤولية الدولية والجنائية
- نظرات معاصرة على استقلالية القانون الجزائي
- نظرات معاصرة في تطوير الفكر الإسلامي
ج - النشاط السياسي
انتُخِب الدكتور حومد نائباً عن حلب ثلاث دورات متتالية هي:
1- مجلس النواب، الذب انتخب في 17 تموز 1947، وقد حلّ الزعيم حسني الزعيم هذا المجلس حين قام بانقلابه في 30 آذار 1949، ولمّا يمضي على جلاء الأجنبي (17 نيسان 1946) إلا أقل من ثلاث سنوات. وبذلك فتح باب الانقلابات للمغامرين، وأفسد الحياة العسكريّة والحياة السياسية على السواء.
2- الجمعية التأسيسية ، التي انتخبت في 15 تشرين الأول 1949، أثناء العهد الذي أقامه اللواء سامي الحناوي في 14 آب من عام 1949 نفسه، بعد انقصاصة على عهد حسني الزعيم، وقتله مع رئيس وزرائه الدكتور محسن البرازي.
وقد وضعت هذه الجمعية أول دستور سوري في العهد الاستقلالي وصدر بتوقيع رئيسها المرحوم رشدي الكيخيا في 5 أيلول 1950.
وكانت الجمعية التأسيسة انتخبت الدكتور حومد مقرراً عاماً للجنة الدستور، فوضع مسودته، ودافع عنه أمام المجلس حتى صدر.
ومن باب تقدير جهوده في وضع الدستور على أسس تقدمية معتدلة، طلبث الجمعية التأسيسية من الحكومة أن تكرّمه تكريماً لائقاً، فقررت الحكومة منحه وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة، وصدر قرار رئيس الوزارة الدكتور ناظم القدسي باختياره رئيساً للجنة قوانين الدولة، التي كلفت بمراجعة التشريع النافذ، واقتراح إلغاء كل نص يخالف أحكا الدستور الجديد.
3- مجلس نواب 10 أيلول 1954، الذي انتخب بعد القضاء على عهد العقيد أديب الشيشكلي، وعودة الشرعية إلى البلاد.
فقد قام العقيد أديب الشيشكلي بانقلاب على العهد الذي أصبح دستوريا بإقرار الدستور، واستكمال الأجهزة الحكومية والإدارية والدولية، صبيحة يوم 19 كانون الأول 1949، واعتقل أعضاء الحكومة وبعض النواب، فاستقال رئيس الجمهورية هاشم الأتاسي، وانفرد الشيشكلي بالحكم، حتى أطيح به يوم 28 شباط 1954 فعادت الشرعية إلى البلاد وجرت انتخابات 10 أيلول من ذلك العام.
واستمر هذا المجلس في عمله حتى أقرّ الوحدة مع مصر وتمّ حله مع قيام الوحدة. وكان الدكتور حومد أحد مؤسسي حزب الشعب عام 1948، وقد حل هذا الحزب مع الأحزاب الأخرى عند قيام الوحدة عام 1958.
د- الوزارات التي شارك فيها
تولّى الدكتور حومد مقاليد الوزارات التالية:
1- وزارة المعارف في حكومة الأستاذ حسن الحكيم من 9 آب 1951 إلى 28 تشرين الثاني من العام نفسه، وقد قام بإيفاد قرابة ثلاثمئة موفد للدراسة في جامعات أوروبا ومصر، على أساس المحافظات، فكانوا بعد عودتهم دعامات قوية في إنشاء الجامعات السورية المستقبلية وإليه يعود الفضل في تقرير مجانية التعليم الثانوي (قبل صدور مثل هذا القرار في مصر من قبل الدكتور طه حسين) خلال هذه الوزارة. وقد وضعت هذه المجانية نصاً في دستور 1950.
2- وزارة المالية في حكومة الأستاذ سعيد الغزي من 13 أيلول 1955 إلى 14 حزيران 1956وفي أثناء توليه مقاليد هذه الوزارة قام بإنجاز عملين كبيرين:
الأول: طبع العملة الورقية السورية في مطبعة حكومة الباكستان بعد أن كانت هذه العملة محتكرة للمطبعة الإنكليزية... وللذكرى، فإن بريطانيا كانت في ذلك الحين تكيد لسورية والعرب ، في حين أن الباكستان كانت تقف إلى جانب كل قضية عربية، وخاصة قضية فلسطين.
الثاني: إبرام اتفاق جديد مع شركة نفط العراق، التي كانت أنابيبها تنقل النفط العراقي إلى البحر الأبيض المتوسط. وانتهت المفاوضات المتعبة معها إلى نصر سوري، فقد تم رفع الحصة السورية من 13 مليون ليرة كل سنة (حققها عهد أديب الشيشكلي) إلى 65 مليون كل عام ، بالإضافة إلى مبلغ 85 مليوناً تم دفعه دفعة واحدة للخزينة السورية عن مدة سابقة.
3- وزارة المعارف الثانية في حكومة الأستاذ صبري العسلي، من 14 حزيران 1956 حتى 31 كانون الأول من العام نفسه، وفي عهد هذه الحكومة وقعت حرب السويس وقد أوفد الوزير نحواً من ثلاثمئة موفد آخر إلى الجامعات الأمريكية والأوروبية والمصرية للتخصص في مختلف العلوم.
وقد تم إعلان الوحدة الاندماجية بين سورية ومصر، برئاسة الرئيس جمال عبد الناصر، يوم 1 شباط 1958 من القاهرة » وأعلن الرئيس عبد الناصر الدستور المؤقت يوم 5 آذار
58،»، ويوم 6 آذار شكّل عبد الناصر أول وزارة للوحدة.
4- وزارة العدل في دولة الوحدة يوم 6 آذار 1958 حتى 7 تشرين الأول 1958.
5- وزارة الخزانة في الوزارة الإقليمية السورية (المجلس التنفيذي) الذي أصبح الأستاذ نور الدين كحالة رئيساً له، واستمرّت هذه الوزارة من 7 تشرين الأول 1958 حتى 16 آب 1961.
6- وزارة التخطيط المركزية في الوزارة المركزية التي تم فيها دمج المجلسين التنفيذيين، وتشكيل حكومة واحدة، برئاسة الرئيس جمال عبد الناصر، وقد أصبحت القاهرة عاصمة الدولة الموحدة، ومقر الحكومة المركزية وانتقل الدكتور حومد مع عائلته إلى القاهرة وأرسل ولديه ميساء إلى مدرسة الفرنسيسكان للبنات وغسان إلى مدرسة الأورمان للبنين، غير أن الانقلاب الانفصالي قضى على الوحدة، وبذلك انتهت هذه الوزارة التي استمرت من 16 آب 1961 إلى 28 أيلول 1961 أي أقل من شهر ونصف الشهر.
وبسقوط عهد الوحدة، عاد الدكتور حومد مع أسرته إلى بيته في سورية، ليعمل ضد عهد الانفصال المشؤوم.
وحين تم إسقاط هذا العهد يوم 8 آذار 1963، تم تشكيل حكومة وحدوية جديدة في اليوم التالي لهذا الانقلاب.
7- وزارة المالية في الحكومة التي تشكلت برئاسة الأستاذ صلاح البيطار، غير أنه ما لبث أن قدم استقالته منها، هو وزميله الوحدوي نهاد القاسم. واستقالت هذه الوزارة يوم 11 أيار 1963 وقد اعتقلته وزارة الأستاذ صلاح البيطار مدة خمسة أشهر، امتدت من 20 تموز حتى أواخر كانون الأول من العام نفسه.
هـ - المؤتمرات التي حضرها
1- مؤتمر الجامعة العربية بالقاهرة عام 1955، وفي هذا المؤتمر تم قبول حكومة السودان المستقل، عضواً بالجامعة العربية.
2- المؤتمر الأول لمكافحة الجريمة خريف 1955 الذي عقدته هيئة الأمم المتحدة في جنيف، وكان رئيساً للوفد السوري.
3- زيارته الاتحاد السوفييتي وتشيكوسلوفاكيا وبولونيا، عضواً في وفد نيابي سوري، صيف 1955 بعد أقل من سنتين من وفاة جوزيف ستالي.
4- مهمة خاصة إلى الفاتيكان عام 1956، تتعلق بفلسطين.
5- مؤتمر صندوق النقد الدولي والبنك العالمي، الذي عقد في واشنطن خريف 1959، وكان يحمل لقب حاكم في البنك الدولي، بصفته وزيراً للمالية.
6- عدد من المهمات الرسمية في بعض الدول العربية.
و- الأوسمة التي حاز عليها
1- وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة عام 1951 تكريماً له عن جهوده في صياغة الدستور السوري لعام 1950 وإقراره
2- وسام الجمهورية المصرية من الطبقة الأولى عام 1956 منحه إياه الرئيس جمال عبد الناصر لاعتبارات قومية.
3- وسام الجمهورية الشعبية اليوغوسلافية عام 1959.
ز- الاعتقالات
1- اعتقله العقيد أديب الشيشكلي مع أعضاء حكومة الدكتور معروف الدواليبي، التي لم يكن عضوا فيها. ودام اعتقاله ثلاثة أشهر في أحد أجنحة المستشفى العسكري بالمزة.
2- شهر في الإقامة الجبرية، حين أخذ عهد أديب الشيشكلي يترنّح، وقد قضاه في بيته في حلب.
3- اعتقل من قبل حكومة الأستاذ صلاح البيطار عام 1963 مدة خمسة أشهر لخلافات سياسية بشأن تحقيق الوحدة مع مصر بعد القضاء على الانفصال.
ح- عضوية مجمع اللغة العربية
كان هذا المجمع يسمى"المجمع العلمي" وقد تأسس عام 1919 بعد انفصال سورية عن الدولة العثمانية.
وفي أيام الوحدة، اندمج في مجمع القاهرة، وأصبح اسمه مجمع اللغة العربية وعاد مجمعاً مستقلاً بعد وقوع انفصال 1963.
ويتم اختيار أعضائه العاملين بالانتخاب من قبل أعضائه العاملين. وقد تم انتخاب الدكتور حومد عضواً عاملاً في الجلسة التي عقدها المجمع يوم 24 تشرين الثاني 1990، وصدر مرسوم بإقرار هذا الانتخاب من السيد رئيس الجمهورية، رقمه 205 وتاريخه 27/5/1990، ثم جرى حفل استقباله في قاعة المكتبة الظاهرية مساء 16 تشرين الأول 1991.
وأعضاء المجمع العاملون حسب الملاك، عشرون عضواً وللمجمع أعضاء مراسلون، يختارون لتمكنهم الواسع من علومهم وسمعتهم الطيبة وفيهم سوريون وعرب وأجانب.
ط- أولاده
1- البنت ميساء ولدت يوم 8 كانون الثاني 1948 وحصلت على ليسانس الأدب الفرنسي من جامعة دمشق، وهي مدرسة لغة فرنسية.
2- الولد غسان ولد يوم 11 تشرين الثاني 1952، وحصل على شهادة الليسانس في الهندسة الكهربائية الإلكترونية من جامعة دمشق وهو يعمل في العمل الحر.